Bölümün özeti
رابط صفحتنا على انستغرام @callmipluto https://instagram.com/callmipluto?igshid=MTIyMzRjYmRlZg==
رابط صفحتنا على انستغرام @callmipluto https://instagram.com/callmipluto?igshid=MTIyMzRjYmRlZg==
Bölümler
انستغرامنا @callmipluto
Dinlenenlerرابط صفحتنا على انستغرام @callmipluto https://instagram.com/callmipluto?igshid=MTIyMzRjYmRlZg==
بودكاست جديد
Dinlenenlerالسلام عليكم ورحمة الله نبلغكم يا احبة اننا قمنا بنشر بودكاست جديد للسيرة النبوية اتمنى متابعتنا و دعمنا رابط البودكاست على spotify https://open.spotify.com/show/2KNBEpmMRbdZbDlDxP4vjj رابط البودكاست على google podcasts https://podcasts.google.com/feed/aHR0cHM6Ly9hbmNob3IuZm0vcy9kN2ZiOWRlOC9wb2RjYXN0L3Jzcw?ep=14 وهذا رابط صفتحتنا على انستقرام اذا كان لديكم اي ملاحظات او انتقادات رجاء التواصل معنا https://instagram.com/callmipluto?igshid=OGQ2MjdiOTE=
اسم الله الوكيل2
Dinlenenlerوهذا اخر اسم من اسماء الله الحسنى , اتمنى من الجميع مشاركة هذه القناة و نشرها لتعم الفائدة بين ابناء المسلمين ولنا ولكم الاجر ان شاء الله استودعكم الله واتمنى لقاءكم في قنوات والمواضيع اخرى والوكيل هو الحفيظ الحافظ لأفعال العباد المحصي لها، ومنه قوله -تعالى- على لسان نبيه -صلى الله عليه وسلم-: (وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ) [يونس: 108]؛ يعني: وما أنا عليكم بحفيظ أحفظ عليكم أعمالكم، ولا أنا موكل بكم حتى تكونوا مؤمنين بالله، وإنما أنا نذير لكم، والهداية على الله تعالى" (ابن كثير). والوكيل كذلك: هو المتكفل بأرزاق العباد، المتولي لتدبير شئونهم، والقائم على قضاء مصالحهم، الذي يتولى أمور أوليائه ويرشدهم إلى ما فيه خيرهم، ويردهم عما فيه بوارهم، والوكيل هو -أيضًا- الكافي الذين يلجأ إليه العباد ويعتمدون عليه، فيكفيهم ويغنيهم، فهو الموكَّل والمفوّض إليه، من العباد العاجزين القاصرين الضعفاء، فالوكيل -سبحانه- هو الذي يتصرف لغيره لعجز موكله. (التعريفات للجرجاني). أيها المؤمنون: إن المؤمن الحق هو من توكل على ربه حق توكله، وحقيقة التوكل هي: الاعتماد على الله مع إظهار العجز، وقطع الطمع من المخلوقين، وهو الثقة بالله…
اسم الله الوكيل1
Dinlenenlerوالوكيل هو الحفيظ الحافظ لأفعال العباد المحصي لها، ومنه قوله -تعالى- على لسان نبيه -صلى الله عليه وسلم-: (وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ) [يونس: 108]؛ يعني: وما أنا عليكم بحفيظ أحفظ عليكم أعمالكم، ولا أنا موكل بكم حتى تكونوا مؤمنين بالله، وإنما أنا نذير لكم، والهداية على الله تعالى" (ابن كثير). والوكيل كذلك: هو المتكفل بأرزاق العباد، المتولي لتدبير شئونهم، والقائم على قضاء مصالحهم، الذي يتولى أمور أوليائه ويرشدهم إلى ما فيه خيرهم، ويردهم عما فيه بوارهم، والوكيل هو -أيضًا- الكافي الذين يلجأ إليه العباد ويعتمدون عليه، فيكفيهم ويغنيهم، فهو الموكَّل والمفوّض إليه، من العباد العاجزين القاصرين الضعفاء، فالوكيل -سبحانه- هو الذي يتصرف لغيره لعجز موكله. (التعريفات للجرجاني). أيها المؤمنون: إن المؤمن الحق هو من توكل على ربه حق توكله، وحقيقة التوكل هي: الاعتماد على الله مع إظهار العجز، وقطع الطمع من المخلوقين، وهو الثقة بالله والإيقان بأن قضاءه ماض، مع اتباع سنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- في السعي فيما لا بد منه من أسباب المطعم والمشرب والتحرز الأعداء... بشرط عدم الاعتماد على السبب، وقصد مسبب الأسباب وحده -سبحانه…
اسم الله الرزاق2
Dinlenenlerرَبُّنَا الرَّزَّاقُ، الْمُتَكَفِّلُ بِالرِّزْقِ، وَالْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ، وَسِعَ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ رِزْقُهُ وَرَحْمَتُهُ؛ فَلَمْ يَخْتَصَّ اللَّهُ بِذَلِكَ مُؤْمِنًا دُونَ كَافِرٍ، وَلَا وَلِيًّا دُونَ عَدُوٍّ، يَسُوقُهُ إِلَى الضَّعِيفِ كَمَا يَسُوقُهُ إِلَى الْقَوِيِّ، يَسُوقُهُ إِلَى الْجَنِينِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَإِلَى الطَّيْرِ فِي وَكْرِهِ، يَسُوقُهُ إِلَى الثُّعْبَانِ فِي جُحْرِهِ، وَإِلَى السَّمَكِ فِي بَحْرِهِ؛ (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)[الْعَنْكَبُوتِ: 60]. صَحَّ عَنْهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا؛ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ نُطْفَةٌ، أَيْ رَبِّ عَلَقَةٌ، أَيْ رَبِّ مُضْغَةٌ! فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْضِيَ خَلْقًا قَالَ الْمَلَكُ: أَيْ رَبِّ! ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى؟ شَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ؟ فَمَا الرِّزْقُ؟ فَمَا الْأَجَلُ؟ فَيُكْتَبُ كَذَلِكَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ". فَرِزْقُكَ مِنَ الرَّزَّاقِ مَضْمُونٌ، وَالرِّزْقُ يَطْرُقُ بَابَكَ،…
اسم الله الرازق1
Dinlenenlerرَبُّنَا الرَّزَّاقُ، الْمُتَكَفِّلُ بِالرِّزْقِ، وَالْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ، وَسِعَ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ رِزْقُهُ وَرَحْمَتُهُ؛ فَلَمْ يَخْتَصَّ اللَّهُ بِذَلِكَ مُؤْمِنًا دُونَ كَافِرٍ، وَلَا وَلِيًّا دُونَ عَدُوٍّ، يَسُوقُهُ إِلَى الضَّعِيفِ كَمَا يَسُوقُهُ إِلَى الْقَوِيِّ، يَسُوقُهُ إِلَى الْجَنِينِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَإِلَى الطَّيْرِ فِي وَكْرِهِ، يَسُوقُهُ إِلَى الثُّعْبَانِ فِي جُحْرِهِ، وَإِلَى السَّمَكِ فِي بَحْرِهِ؛ (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)[الْعَنْكَبُوتِ: 60]. صَحَّ عَنْهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا؛ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ نُطْفَةٌ، أَيْ رَبِّ عَلَقَةٌ، أَيْ رَبِّ مُضْغَةٌ! فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْضِيَ خَلْقًا قَالَ الْمَلَكُ: أَيْ رَبِّ! ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى؟ شَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ؟ فَمَا الرِّزْقُ؟ فَمَا الْأَجَلُ؟ فَيُكْتَبُ كَذَلِكَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ". فَرِزْقُكَ مِنَ الرَّزَّاقِ مَضْمُونٌ، وَالرِّزْقُ يَطْرُقُ بَابَكَ،…
اسم الله الرحيم2
Dinlenenlerواصل الرحمة شاملها على عباده، فهي صفة فعل لربنا -تبارك وتعالى- فهو -جل في علاه- خير الراحمين وهو خيرًا حافظًا وهو أرحم الراحمين (إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا)، (وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)، (فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ)، (وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ)، (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ)، (فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ). فالله غفور أذلاً، فالله رحيم أذلاً، وأبداً وهو موصوف بالرحمة أذلاً وأبداً، ومن رحمته لم يؤاخذنا بسهونا وخطأنا إلا ما عمدناه، (وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) [الأحزاب: 5]. ومن رحمته رفع الحرج عن نبينا (لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) [الأحزاب: 50]. ومن رحمته شرع للمؤمنات ما فيه حفظهن (ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) [الأحزاب:59]. ولولا رحمته ما زكت نفوسنا (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا) [النور: 21]. ولولا رحمته ما…
اسم الله الرحيم1
Dinlenenlerواصل الرحمة شاملها على عباده، فهي صفة فعل لربنا -تبارك وتعالى- فهو -جل في علاه- خير الراحمين وهو خيرًا حافظًا وهو أرحم الراحمين (إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا)، (وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)، (فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ)، (وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ)، (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ)، (فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ). فالله غفور أذلاً، فالله رحيم أذلاً، وأبداً وهو موصوف بالرحمة أذلاً وأبداً، ومن رحمته لم يؤاخذنا بسهونا وخطأنا إلا ما عمدناه، (وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) [الأحزاب: 5]. ومن رحمته رفع الحرج عن نبينا (لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) [الأحزاب: 50]. ومن رحمته شرع للمؤمنات ما فيه حفظهن (ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) [الأحزاب:59]. ولولا رحمته ما زكت نفوسنا (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا) [النور: 21]. ولولا رحمته ما…
اسم الله القادر2
Dinlenenlerتدل أسماء الله القادر والقدير والمقتدر لغةً: على السيطرة والتمكن والهيمنة, مع الحكمة التامة. فالقادر -تبارك وتعالى- هو الذي له القدرة المطلقة، والقوة التامة الكاملة، الذي لا يُعجزه شيء، ولا يفوته مطلوب، القادر على ما يشاء، الفعّال لما يريد، لا يعترضه عجزٌ، ولا ينتابه فتور، وهو الذي إذا أراد شيئًا قال له: "كن فيكون". والمقتدر -سبحانه- هو المتمكن من كل شيء بإحاطة تامة وقوة بالغة، وظهرت قدرته في كل شيء، قال البيهقي: "المقتدر هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء". وقال المناوي: "المقتدر من الاقتدار، وهو الاستيلاء على كل من أعطاه حظًّا من قدرته". والمقتدر أبلغ من القادر. والقدير -سبحانه- هو المُصلح للخلائق على وجهٍ لا يقدر عليه أحدٌ إلا هو، وهو الذي عظمت قدرته على خلق أعظم المخلوقات, وما من شيء تسمع به أو تراه أو تشعر بوجوده إلا والله هو الذي خلقه فقدَّره تقديرًا، فسبحان القدير -جل وعلا-. أيها المسلمون: نظرة إلى الكون والحياة من حولنا تتجلى فيها قدرة القادر -جل وعلا-، فمن مظاهر قدرة الله تعالى: ما يقع في كتابه تعالى من نسخ الآيات والأحكام، قال ربنا- جل وعلا-: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ…
اسم الله القادر1
Dinlenenlerتدل أسماء الله القادر والقدير والمقتدر لغةً: على السيطرة والتمكن والهيمنة, مع الحكمة التامة. فالقادر -تبارك وتعالى- هو الذي له القدرة المطلقة، والقوة التامة الكاملة، الذي لا يُعجزه شيء، ولا يفوته مطلوب، القادر على ما يشاء، الفعّال لما يريد، لا يعترضه عجزٌ، ولا ينتابه فتور، وهو الذي إذا أراد شيئًا قال له: "كن فيكون". والمقتدر -سبحانه- هو المتمكن من كل شيء بإحاطة تامة وقوة بالغة، وظهرت قدرته في كل شيء، قال البيهقي: "المقتدر هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء". وقال المناوي: "المقتدر من الاقتدار، وهو الاستيلاء على كل من أعطاه حظًّا من قدرته". والمقتدر أبلغ من القادر. والقدير -سبحانه- هو المُصلح للخلائق على وجهٍ لا يقدر عليه أحدٌ إلا هو، وهو الذي عظمت قدرته على خلق أعظم المخلوقات, وما من شيء تسمع به أو تراه أو تشعر بوجوده إلا والله هو الذي خلقه فقدَّره تقديرًا، فسبحان القدير -جل وعلا-. أيها المسلمون: نظرة إلى الكون والحياة من حولنا تتجلى فيها قدرة القادر -جل وعلا-، فمن مظاهر قدرة الله تعالى: ما يقع في كتابه تعالى من نسخ الآيات والأحكام، قال ربنا- جل وعلا-: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ…
اسم الله الباسط2
Dinlenenlerإن المتأمل فيما حوله من شمس تشرق وتغرب، وأمطار تمسك وتهطل، وأرزاق تشح وتفيض... وكذا المتفكر في أحوال قلبه وصدره وفي أحوال الناس من حوله ليدرك تمام الإدراك أن أفعال الله -تعالى- من القبض والبسط قد عمت هذا الكون وشملته، وإليكم بعض مظاهر ذلك وتجلياته: السحاب الذي يُقبض من مكان؛ فلا ترى فيه قزعة ولا نقطة مطر، ويبسط في مكان آخر ويتكاثر ويهطل بالمطر، قال -تعالى-: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) [الروم: 48]. ومن تجليات اسمي الله القابض الباسط: أنه -تعالى- يقبض نور النهار وينشر ظلام الليل، قال -عز من قائل-: (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا * ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا) [الفرقان:45-46]؛ "فالظل مكثه في هذا الجو بمقدار طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فإذا طلعت الشمس صار الظل مقبوضًا، وخلفه في هذا الجو شعاع الشمس…
اسم الله الباسط1
Dinlenenlerإن المتأمل فيما حوله من شمس تشرق وتغرب، وأمطار تمسك وتهطل، وأرزاق تشح وتفيض... وكذا المتفكر في أحوال قلبه وصدره وفي أحوال الناس من حوله ليدرك تمام الإدراك أن أفعال الله -تعالى- من القبض والبسط قد عمت هذا الكون وشملته، وإليكم بعض مظاهر ذلك وتجلياته: السحاب الذي يُقبض من مكان؛ فلا ترى فيه قزعة ولا نقطة مطر، ويبسط في مكان آخر ويتكاثر ويهطل بالمطر، قال -تعالى-: (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) [الروم: 48]. ومن تجليات اسمي الله القابض الباسط: أنه -تعالى- يقبض نور النهار وينشر ظلام الليل، قال -عز من قائل-: (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا * ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا) [الفرقان:45-46]؛ "فالظل مكثه في هذا الجو بمقدار طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فإذا طلعت الشمس صار الظل مقبوضًا، وخلفه في هذا الجو شعاع الشمس…
اسم الله المقتدر2
Dinlenenlerمِمَّا عَرَّفَنَا بِهِ رَبُّنَا -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- عَنْ عَظِيمِ قُدْرَتِهِ: أَنَّهُ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- يَقْبِضُ أَرْضَهُ بِيَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَطْوِي السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ، قَالَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)[الزُّمَرِ: 67]. وَرَبُّنَا -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- مُقَدِّرُ الْمَقَادِيرِ وَمُقَسِّمُهَا، عَلِمَ مَقَادِيرَ الْأَشْيَاءِ وَأَزْمَانَهَا قَبْلَ إِيجَادِهَا، ثُمَّ أَوْجَدَ مَا سَبَقَ فِي عِلْمِهِ أَنَّهُ يُوجَدُ؛ (ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)[يس: 38]. وَاللَّهُ كَتَبَ مَقَادِيرَ الْخَلْقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ بِآلَافِ السِّنِينَ، صَحَّ عَنْهُ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- أَنَّهُ قَالَ: "كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ"(أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ). وَلِذَا كَانَ هَذَا هُوَ الْإِيمَانَ؛…
اسم الله المقتدر1
Dinlenenlerمِمَّا عَرَّفَنَا بِهِ رَبُّنَا -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- عَنْ عَظِيمِ قُدْرَتِهِ: أَنَّهُ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- يَقْبِضُ أَرْضَهُ بِيَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَطْوِي السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ، قَالَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)[الزُّمَرِ: 67]. وَرَبُّنَا -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- مُقَدِّرُ الْمَقَادِيرِ وَمُقَسِّمُهَا، عَلِمَ مَقَادِيرَ الْأَشْيَاءِ وَأَزْمَانَهَا قَبْلَ إِيجَادِهَا، ثُمَّ أَوْجَدَ مَا سَبَقَ فِي عِلْمِهِ أَنَّهُ يُوجَدُ؛ (ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)[يس: 38]. وَاللَّهُ كَتَبَ مَقَادِيرَ الْخَلْقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ بِآلَافِ السِّنِينَ، صَحَّ عَنْهُ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- أَنَّهُ قَالَ: "كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ"(أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ). وَلِذَا كَانَ هَذَا هُوَ الْإِيمَانَ؛…
اسم الله المؤخر2
Dinlenenlerإن اسم الله المؤخر لتتجلى معانيه في شتى أرجاء هذا الكون وفي جوانب الحياة التي نحياها، وقد ذكرنا المعنى الأول من معاني اسم الله المؤخر وهو أنه -تعالى- يؤخر الأشياء والأشخاص فيضعها وفق علمه وتقديره في مواضعها، فأخَّر الليل عن النهار، والكواكب عن النجوم، والأنثى عن الذكر، والكافر عن المسلم، والعاصي عن الطائع. فهذه امرأة العزيز كانت شريفة في قصرها، فلما عصت أذلها الله إذ فُضحت بالخطيئة وثبتت عليها بالأدلة واضطرت أن تعترف بها، وأخَّرها عن "عبدها" يوسف الذي ظلمته! وهذا أبو سفيان وكان شريفًا في مكة فلما أبى الإيمان صار بكفره مؤخَّرًا ذليلًا حتى منَّ الله عليه بالإسلام فنال العز والتقديم الحقيقي. أما التجلي الثاني لاسم الله المؤخر: فهو الذي يؤخر الآجال والأعمار لأجل مسمى، لا يستطيع أحد له تقديمًا ولا تأخيرًا، قال -تعالى-: (لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) [يونس: 49]. ولما سمع النبيُ -صلى الله عليه وسلم- أمَ حبيبة وهي تقول: "اللهم أمتعني بزوجي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، قال لها: "قد سألت الله لآجال مضروبة، وأيام…
اسم الله المؤخر1
Dinlenenlerإن اسم الله المؤخر لتتجلى معانيه في شتى أرجاء هذا الكون وفي جوانب الحياة التي نحياها، وقد ذكرنا المعنى الأول من معاني اسم الله المؤخر وهو أنه -تعالى- يؤخر الأشياء والأشخاص فيضعها وفق علمه وتقديره في مواضعها، فأخَّر الليل عن النهار، والكواكب عن النجوم، والأنثى عن الذكر، والكافر عن المسلم، والعاصي عن الطائع. فهذه امرأة العزيز كانت شريفة في قصرها، فلما عصت أذلها الله إذ فُضحت بالخطيئة وثبتت عليها بالأدلة واضطرت أن تعترف بها، وأخَّرها عن "عبدها" يوسف الذي ظلمته! وهذا أبو سفيان وكان شريفًا في مكة فلما أبى الإيمان صار بكفره مؤخَّرًا ذليلًا حتى منَّ الله عليه بالإسلام فنال العز والتقديم الحقيقي. أما التجلي الثاني لاسم الله المؤخر: فهو الذي يؤخر الآجال والأعمار لأجل مسمى، لا يستطيع أحد له تقديمًا ولا تأخيرًا، قال -تعالى-: (لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) [يونس: 49]. ولما سمع النبيُ -صلى الله عليه وسلم- أمَ حبيبة وهي تقول: "اللهم أمتعني بزوجي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، قال لها: "قد سألت الله لآجال مضروبة، وأيام…
اسم الله المقدم2
Dinlenenlerإن المتأمل في حقيقة اسم الله المقدم ومعناه؛ سيتجلى له الكثير من المظاهر والصور، منها: تقديمه -سبحانه- للأعمال الصالحة وتأخيره للأعمال الطالحة، قال -جل وعلا-: (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ) [الحجرات: 7]. وكذلك: تقديمه -سبحانه وتعالى- لبعض الأعمال الصالحات على بعض، فليست كلها في مرتبة واحدة، بل أجلها وأعظمها وأهمها توحيد الله -تعالى-، وهو عمل قلبي، ثم قدَّم الصلاة على سائر العبادات البدنية، وقدَّم صلاة الجماعة على صلاة الفذ، وقدَّم الصف الأول في الجماعة على سائر الصفوف... وقدَّم العمل الصالح المتعدي النفع على غيره، وقدَّم بعض الأذكار على بعضها، وقدَّم عمل السر على عمل العلانية، وفي كل عمل صالح ترى المقدم -عز وجل- قد قدَّم بعضه على بعض. ومنها: تفضيل بعض الرسل على بعض: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ) [البقرة: 253]. وكذا: تقديمه -عز وجل- الأنبياء على سائر البشر، بل وتقديمه الأنبياء على بعضهم البعض، قال -تعالى-: (وَلَقَدْ…
اسم الله المقدم1
Dinlenenlerإن المتأمل في حقيقة اسم الله المقدم ومعناه؛ سيتجلى له الكثير من المظاهر والصور، منها: تقديمه -سبحانه- للأعمال الصالحة وتأخيره للأعمال الطالحة، قال -جل وعلا-: (وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ) [الحجرات: 7]. وكذلك: تقديمه -سبحانه وتعالى- لبعض الأعمال الصالحات على بعض، فليست كلها في مرتبة واحدة، بل أجلها وأعظمها وأهمها توحيد الله -تعالى-، وهو عمل قلبي، ثم قدَّم الصلاة على سائر العبادات البدنية، وقدَّم صلاة الجماعة على صلاة الفذ، وقدَّم الصف الأول في الجماعة على سائر الصفوف... وقدَّم العمل الصالح المتعدي النفع على غيره، وقدَّم بعض الأذكار على بعضها، وقدَّم عمل السر على عمل العلانية، وفي كل عمل صالح ترى المقدم -عز وجل- قد قدَّم بعضه على بعض. ومنها: تفضيل بعض الرسل على بعض: (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ) [البقرة: 253]. وكذا: تقديمه -عز وجل- الأنبياء على سائر البشر، بل وتقديمه الأنبياء على بعضهم البعض، قال -تعالى-: (وَلَقَدْ…
اسم الله الشهيد2
Dinlenenlerإنه الله الشهيد المُطَّلع على جميع الأشياء، يَسَع سمعه الأصوات خفيها وجليها، ويشمل بصره المخلوقات صغيرها وكبيرها، ويحيط علمه بالأشياء دقيقها وجليلها، الذي شهد لعباده، وعلى عباده بما عملوه. وكما أن الله -تعالى- هو الشهيد، فكذلك هو الرقيب على ما يدور في الخواطر، وما تتحرك به اللواحظ، وما تقترفه الجوارح، المطلع على ما تكنه الصدور، القائم على كل نفس بما كسبت... فالشهيد والرقيب اسمان لله مترادفان. فقل لمن ينفرد في مكان بين أربعة جدران وحده، ثم يقلِّب في قنوات المجون والفسق على تلفازه، قل له: أنت لست وحدك! وقل لمن يدخل على المواقع الإباحية على الشبكة العنكبوتية: إنك لست وحدك! وقل لمن خلا بريبة في ظلمة وقد أَمِن من المراقب: إنك لست وحدك! إن معك الله! معك الله -تعالى- الذي لا تخفى عليه خافية، قال -عز وجل-: (مَا يَكُونُ مِن نَجوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُم وَلا خَمسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُم وَلا أَدنَى مِن ذَلِكَ وَلا أَكثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُم أَينَ مَا كَانُوا) [المجادلة:7]. وكلما اتقدت فيك نار شهوة حرام، فقل لها: ويحك، عليَّ رقيب! وكلما خاطبك هواك أن قد خلوت فارتع! فقل له: ويلك، عليَّ شهيد! وكلما هممت بأكل…
اسم الله الشهيد1
Dinlenenlerإنه الله الشهيد المُطَّلع على جميع الأشياء، يَسَع سمعه الأصوات خفيها وجليها، ويشمل بصره المخلوقات صغيرها وكبيرها، ويحيط علمه بالأشياء دقيقها وجليلها، الذي شهد لعباده، وعلى عباده بما عملوه. وكما أن الله -تعالى- هو الشهيد، فكذلك هو الرقيب على ما يدور في الخواطر، وما تتحرك به اللواحظ، وما تقترفه الجوارح، المطلع على ما تكنه الصدور، القائم على كل نفس بما كسبت... فالشهيد والرقيب اسمان لله مترادفان. فقل لمن ينفرد في مكان بين أربعة جدران وحده، ثم يقلِّب في قنوات المجون والفسق على تلفازه، قل له: أنت لست وحدك! وقل لمن يدخل على المواقع الإباحية على الشبكة العنكبوتية: إنك لست وحدك! وقل لمن خلا بريبة في ظلمة وقد أَمِن من المراقب: إنك لست وحدك! إن معك الله! معك الله -تعالى- الذي لا تخفى عليه خافية، قال -عز وجل-: (مَا يَكُونُ مِن نَجوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُم وَلا خَمسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُم وَلا أَدنَى مِن ذَلِكَ وَلا أَكثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُم أَينَ مَا كَانُوا) [المجادلة:7]. وكلما اتقدت فيك نار شهوة حرام، فقل لها: ويحك، عليَّ رقيب! وكلما خاطبك هواك أن قد خلوت فارتع! فقل له: ويلك، عليَّ شهيد! وكلما هممت بأكل…
اسم الله الكريم2
Dinlenenlerأن اسم الله الكريم من الأسماء التي سمى بها نفسه وسماه به رسوله -صلى الله عليه وسلم- كما أنه يبث السعادة في قلوب المؤمنين، فهم متقلبون في نعيمه ليل نهار، فلا كرم يسمو على كرمه، ولا إنعام يرقى إلى إنعامه، ولا عطاء يوازي عطاؤه، له علو الشأن في كرمه، يعطي ما يشاء لمن يشاء، كيف يشاء، بسؤال وغير سؤال، يعفو عن الذنوب ويستر العيوب، ويجازي المؤمنين بفضله، ويمهل المعرضين ويحاسبهم بعدله.. فما أكرمه! وما أرحمه! وما أعظمه!. وقد رد اسم الله -تعالى- الكريم في ثلاثة مواضع في كتاب الله العزيز، فقال تعالى: (فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) [المؤمنون:116]، وقول الله -عزَّ وجلَّ-: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) [الانفطار: 6]، وقوله تعالى: (وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) [النمل:40]. عباد الله: فالله -تبارك وتعالى- هو الكريم، الذي عم بعطائه وإحسانه المؤمن والكافر، والمطيع والعاصي، وهو -سبحانه- أكرم الأكرمين، لا يوازيه كريم، ولا يعادله نظير، يعطي ويثني، ويعفو ويصفح، ولا يضيع من توسل…
اسم الله الكريم1
Dinlenenlerأن اسم الله الكريم من الأسماء التي سمى بها نفسه وسماه به رسوله -صلى الله عليه وسلم- كما أنه يبث السعادة في قلوب المؤمنين، فهم متقلبون في نعيمه ليل نهار، فلا كرم يسمو على كرمه، ولا إنعام يرقى إلى إنعامه، ولا عطاء يوازي عطاؤه، له علو الشأن في كرمه، يعطي ما يشاء لمن يشاء، كيف يشاء، بسؤال وغير سؤال، يعفو عن الذنوب ويستر العيوب، ويجازي المؤمنين بفضله، ويمهل المعرضين ويحاسبهم بعدله.. فما أكرمه! وما أرحمه! وما أعظمه!. وقد رد اسم الله -تعالى- الكريم في ثلاثة مواضع في كتاب الله العزيز، فقال تعالى: (فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ) [المؤمنون:116]، وقول الله -عزَّ وجلَّ-: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) [الانفطار: 6]، وقوله تعالى: (وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) [النمل:40]. عباد الله: فالله -تبارك وتعالى- هو الكريم، الذي عم بعطائه وإحسانه المؤمن والكافر، والمطيع والعاصي، وهو -سبحانه- أكرم الأكرمين، لا يوازيه كريم، ولا يعادله نظير، يعطي ويثني، ويعفو ويصفح، ولا يضيع من توسل…
اسم الله العليم2
Dinlenenlerيقول ابن القيم: وَهُوَ العليمُ أَحَاطَ عِلْماً بِالَّذِي*** في الكونِ مِنْ سِرٍّ ومنْ إِعْلانِ وبكلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ سُبْحَانَهُ *** فهوَ المحيطُ وليسَ ذا نِسْيَانِ ودلالة اسم الله "العليم": تدل على إحاطة علمه إحاطة كاملة تامة فلا يخلو عن علمه مكان ولا زمان, يعلم ما في السماء والأرض, الجلي والخفي, والغيب والشهادة، والظاهر والباطن، ، قال الله -تعالى-: (يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ)[الحديد: 4]. عباد الله: شتان بين علمٍ مقيد محدود وعلمٍ مُطلق بلا حدود، وإن اسم الله -تعالى- العليم، اشتمل على مراتب العلم الإلهي وهي أربعة: الأولى: علمه بالشيء قبل كونه، وهو سر الله في خلقه، لا يعلمه ملكٌ مُقرَّب ولا نبيٌ مُرسل، ويُسمى علم التقدير ومفتاح ما سيصير، فكل أمور الغيب قدرها الله في الأزل ومفتاحها عنده وحده ولم يزل، قال -تعالى-: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ)[الأنعام:59]، وقال -سبحانه-: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي…
اسم الله العليم1
Dinlenenlerيقول ابن القيم: وَهُوَ العليمُ أَحَاطَ عِلْماً بِالَّذِي*** في الكونِ مِنْ سِرٍّ ومنْ إِعْلانِ وبكلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ سُبْحَانَهُ *** فهوَ المحيطُ وليسَ ذا نِسْيَانِ ودلالة اسم الله "العليم": تدل على إحاطة علمه إحاطة كاملة تامة فلا يخلو عن علمه مكان ولا زمان, يعلم ما في السماء والأرض, الجلي والخفي, والغيب والشهادة، والظاهر والباطن، ، قال الله -تعالى-: (يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ)[الحديد: 4]. عباد الله: شتان بين علمٍ مقيد محدود وعلمٍ مُطلق بلا حدود، وإن اسم الله -تعالى- العليم، اشتمل على مراتب العلم الإلهي وهي أربعة: الأولى: علمه بالشيء قبل كونه، وهو سر الله في خلقه، لا يعلمه ملكٌ مُقرَّب ولا نبيٌ مُرسل، ويُسمى علم التقدير ومفتاح ما سيصير، فكل أمور الغيب قدرها الله في الأزل ومفتاحها عنده وحده ولم يزل، قال -تعالى-: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ)[الأنعام:59]، وقال -سبحانه-: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي…
اسم الله الوهاب2
Dinlenenlerهبات الله لخلقه كثيرة لا تحصى ولا تعد، فمن تلك الهبات: هبة الوجود؛ فقد خلقنا وأوجدنا -سبحانه- في هذا الكون بلا طلب منا ولا سبب، وبعدها هبة الهداية؛ فقد جعلنا -عز وجل- لأبوين مسلمين أيضًا ابتداءً منه، فعلمانا الإسلام فأحببناه، ثم تتابعت علينا نعمه وهباته؛ يغفر ذنبًا، ويفرِّج كربًا، ويجبر كسرًا، ويغني فقيرًا، ويشفي سقيمًا، ويعلِّم جاهلًا، ويهدي ضالًا، ويرشد حيرانًا، ويغيث ملهوفًا، ويكسو عاريًا، ويزيد شاكرًا، ويقبل تائبًا، ويجزي محسنًا، ويعطي محرومًا، ويقيل عثرة، ويستر عورة... كل ذلك من غير استحقاق من أحد، وصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال: "يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع، إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار، إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم" (مسلم). ومن هبات الوهاب -عز وجل- أيضًا: الأولاد، قال -تعالى- عن إبراهيم: (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ) [الأنعام:84]، وعن زكريا: (وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى) [الأنبياء:90]، والزوجة كذلك هبة من الوهاب -عز وجل- فقد قال: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً)…
اسم الله الوهاب1
Dinlenenlerهبات الله لخلقه كثيرة لا تحصى ولا تعد، فمن تلك الهبات: هبة الوجود؛ فقد خلقنا وأوجدنا -سبحانه- في هذا الكون بلا طلب منا ولا سبب، وبعدها هبة الهداية؛ فقد جعلنا -عز وجل- لأبوين مسلمين أيضًا ابتداءً منه، فعلمانا الإسلام فأحببناه، ثم تتابعت علينا نعمه وهباته؛ يغفر ذنبًا، ويفرِّج كربًا، ويجبر كسرًا، ويغني فقيرًا، ويشفي سقيمًا، ويعلِّم جاهلًا، ويهدي ضالًا، ويرشد حيرانًا، ويغيث ملهوفًا، ويكسو عاريًا، ويزيد شاكرًا، ويقبل تائبًا، ويجزي محسنًا، ويعطي محرومًا، ويقيل عثرة، ويستر عورة... كل ذلك من غير استحقاق من أحد، وصدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال: "يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع، إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار، إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم" (مسلم). ومن هبات الوهاب -عز وجل- أيضًا: الأولاد، قال -تعالى- عن إبراهيم: (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ) [الأنعام:84]، وعن زكريا: (وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى) [الأنبياء:90]، والزوجة كذلك هبة من الوهاب -عز وجل- فقد قال: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً)…
اسم الله الرحمن2
Dinlenenlerنَّهُ الرَّحْمَـنُ؛ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَوْلَى مَنْ شُكِرَ عَلَى إِحْسَانِهِ وَرَحْمَتِهِ. فَأَيْنَمَا تُوَلِّ وَجْهَكَ تَـرَ رَحْمَةَ اللَّهِ فِي هَذَا الْكَوْنِ، وَأَعْظَمُهَا فِي هَذَا الْكَوْنِ: الْوَحْيُّ الْمُنَزَّلُ؛ (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)[النَّحْلِ: 89]. إِذَا أَجْدَبَتِ الْأَرْضُ، وَمَاتَ الزَّرْعُ، وَجَفَّ الضَّرْعُ، وَاشْتَدَّ الْبَلَاءُ؛ نَزَلَتِ الرَّحَمَاتُ؛ (فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[الرُّومِ: 50]. عِنْدَمَا حَلَّ الْعَذَابُ، وَبَكَى الرِّجَالُ، وَصَاحَتِ النِّسَاءُ، وَفَزَعَتِ الْأَطْفَالُ، وَعَمَّ الرُّعْبُ، وَعَظُمَ الْفَزَعُ؛ نَزَلَتِ الرَّحَمَاتُ عَلَى عِبَادِهِ الْمُخْلِصِينَ؛ (وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا)[هُودٍ: 94]. لَا عُبُورَ لِأَيِّ رَغْبَةٍ إِلَّا مِنْ طَرِيقِ الرَّحْمَنِ، وَلَا وُجُودَ…
اسم الله الرحمن1
Dinlenenlerنَّهُ الرَّحْمَـنُ؛ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَوْلَى مَنْ شُكِرَ عَلَى إِحْسَانِهِ وَرَحْمَتِهِ. فَأَيْنَمَا تُوَلِّ وَجْهَكَ تَـرَ رَحْمَةَ اللَّهِ فِي هَذَا الْكَوْنِ، وَأَعْظَمُهَا فِي هَذَا الْكَوْنِ: الْوَحْيُّ الْمُنَزَّلُ؛ (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)[النَّحْلِ: 89]. إِذَا أَجْدَبَتِ الْأَرْضُ، وَمَاتَ الزَّرْعُ، وَجَفَّ الضَّرْعُ، وَاشْتَدَّ الْبَلَاءُ؛ نَزَلَتِ الرَّحَمَاتُ؛ (فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[الرُّومِ: 50]. عِنْدَمَا حَلَّ الْعَذَابُ، وَبَكَى الرِّجَالُ، وَصَاحَتِ النِّسَاءُ، وَفَزَعَتِ الْأَطْفَالُ، وَعَمَّ الرُّعْبُ، وَعَظُمَ الْفَزَعُ؛ نَزَلَتِ الرَّحَمَاتُ عَلَى عِبَادِهِ الْمُخْلِصِينَ؛ (وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا)[هُودٍ: 94]. لَا عُبُورَ لِأَيِّ رَغْبَةٍ إِلَّا مِنْ طَرِيقِ الرَّحْمَنِ، وَلَا وُجُودَ…
اسم الله الرؤوف2
Dinlenenlerهَذِهِ رِسَالَـةٌ إِلَى كُلِّ مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَقْرُ، وَتَغَشَّاهُ الْكَرْبُ، وَتَغَيَّرَتْ مَلَامِحُهُ، وَانْكَسَرَ قَلْبُهُ. إِلَى مَنْ أَثْقَلَهُ الدَّيْنُ، وَحَارَ فِكْرُهُ، وَتَشَتَّتَ ذِهْنُهُ؛ إِلَى مَنْ أَهْلَكَتْهُ الْأَوْجَاعُ، وَأَتْعَبَتْهُ الْآلَامُ، وَضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَا، وَعَجَزَ الْأَطِبَّاءُ عَنْهُ، وَأُغْلِقَ الْبَابُ دُونَهُ. إِلَى مَنْ حَمَلَ الْهَمَّ، وَغَشِيَهُ الْغَمُّ، حَتَّى ضَاقَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ؛ إِلَى مَنْ غَابَ ابْنُهُ، وَسَافَرَ حَبِيبُهُ، وَغَادَرَ صَدِيقُهُ؛ فَضَاقَتْ نَفْسُهُ، وَرَجَفَ قَلْبُهُ؛ فَأَصْبَحَ الْوَرْدُ شَوْكًا، وَالْعَالَمُ الْجَمِيلُ كَئِيبًا؛ تَذَكَّرْ هُنَا قَوْلَهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: (إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)[النَّحْلِ: 7]، وَرَدِّدْ: (وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ)[الْبَقَرَةِ: 207]، وَنَادِ: يَا رَؤُوفُ ارْأَفْ بِحَالِي، وَارْحَمْ ضَعْفِي، وَفَرِّجْ هَمِّي، وَاكْشِفِ السُّوءَ عَنِّي. هُنَا انْتَظِرِ الْفَرَجَ؛ فَاللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- قَالَ: (أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)[النَّمْلِ: 62]. إِنَّهُ…
اسم الله الرؤوف1
Dinlenenlerهَذِهِ رِسَالَـةٌ إِلَى كُلِّ مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَقْرُ، وَتَغَشَّاهُ الْكَرْبُ، وَتَغَيَّرَتْ مَلَامِحُهُ، وَانْكَسَرَ قَلْبُهُ. إِلَى مَنْ أَثْقَلَهُ الدَّيْنُ، وَحَارَ فِكْرُهُ، وَتَشَتَّتَ ذِهْنُهُ؛ إِلَى مَنْ أَهْلَكَتْهُ الْأَوْجَاعُ، وَأَتْعَبَتْهُ الْآلَامُ، وَضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَا، وَعَجَزَ الْأَطِبَّاءُ عَنْهُ، وَأُغْلِقَ الْبَابُ دُونَهُ. إِلَى مَنْ حَمَلَ الْهَمَّ، وَغَشِيَهُ الْغَمُّ، حَتَّى ضَاقَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ؛ إِلَى مَنْ غَابَ ابْنُهُ، وَسَافَرَ حَبِيبُهُ، وَغَادَرَ صَدِيقُهُ؛ فَضَاقَتْ نَفْسُهُ، وَرَجَفَ قَلْبُهُ؛ فَأَصْبَحَ الْوَرْدُ شَوْكًا، وَالْعَالَمُ الْجَمِيلُ كَئِيبًا؛ تَذَكَّرْ هُنَا قَوْلَهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: (إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)[النَّحْلِ: 7]، وَرَدِّدْ: (وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ)[الْبَقَرَةِ: 207]، وَنَادِ: يَا رَؤُوفُ ارْأَفْ بِحَالِي، وَارْحَمْ ضَعْفِي، وَفَرِّجْ هَمِّي، وَاكْشِفِ السُّوءَ عَنِّي. هُنَا انْتَظِرِ الْفَرَجَ؛ فَاللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- قَالَ: (أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)[النَّمْلِ: 62]. إِنَّهُ…
اسم الله البر2
Dinlenenlerإن أسماء الحسنى وصفاته العلى تبعث الأمن والطمأنينة في قلب العبد المؤمن, ومن هذه الأسماء الحسنى التي سمى الله به نفسه اسم "البَر", وقد ورد مرة واحدة في سورة الطور مقترنا باسمه "الرحيم" في قوله تعالى: (إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) [الطور: 28]. والبِرّ بكسر الباء يُطلق على فعل الخير والإحسان والطاعة, والبَرُّ بالفتح هو المُحسن المكثر من فعل الخير، يقال: "فلان ٌ بارٌ بوالديه" إذا كان محسناً لهما, ومن هذا الباب جاء وصف الزهاد والعباد بالأبرار في قوله تعالى: (وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ) [آل عمران:198], والبَرُّ أبلغ من البار, ولذلك يقال: "الله بر"، ولم يقل: "الله بار", وقد جاء وصفاً في بر الأنبياء بوالديهم, قال الله عن يحيى عليه السلام: (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا) [مريم:14], وقال عن عيسى عليه السلام: (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) [مريم:32]. أيها المسلمون: وبِرّ الله بخلقه يعني تتابع إحسانه إليهم وإصلاح جميع أحوالهم، فالبَرّ سبحانه هو الذي لا ينقطع إحسانه عن خلقه، شمل الكائنات كلَّها ببره وإحسانه…
اسم الله البر1
Dinlenenlerإن أسماء الحسنى وصفاته العلى تبعث الأمن والطمأنينة في قلب العبد المؤمن, ومن هذه الأسماء الحسنى التي سمى الله به نفسه اسم "البَر", وقد ورد مرة واحدة في سورة الطور مقترنا باسمه "الرحيم" في قوله تعالى: (إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) [الطور: 28]. والبِرّ بكسر الباء يُطلق على فعل الخير والإحسان والطاعة, والبَرُّ بالفتح هو المُحسن المكثر من فعل الخير، يقال: "فلان ٌ بارٌ بوالديه" إذا كان محسناً لهما, ومن هذا الباب جاء وصف الزهاد والعباد بالأبرار في قوله تعالى: (وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ) [آل عمران:198], والبَرُّ أبلغ من البار, ولذلك يقال: "الله بر"، ولم يقل: "الله بار", وقد جاء وصفاً في بر الأنبياء بوالديهم, قال الله عن يحيى عليه السلام: (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا) [مريم:14], وقال عن عيسى عليه السلام: (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) [مريم:32]. أيها المسلمون: وبِرّ الله بخلقه يعني تتابع إحسانه إليهم وإصلاح جميع أحوالهم، فالبَرّ سبحانه هو الذي لا ينقطع إحسانه عن خلقه، شمل الكائنات كلَّها ببره وإحسانه…
اسم الله الوارث2
Dinlenenlerإن لكل اسم من أسماء الله دلالة تزيد في الإيمان واليقين, وتورث صاحبها السعادة والرضا, واسم الله "الوارث" له دلالات عظيمة فمن ذلك: أن اسم الله الوارث يبين عظمة الرب -سبحانه- وأنه -عز وجل- مالك الملك ووارثه والمتصرف فيه, وأن كل شيء دونه إلى فناء, إلى جانب أنه يكشف حقيقة التملك عند الخلائق، فملكهم إلى زوال، وهو ملكٌ ناقصٌ ولحظيّ غير دائم، ناقصٌ من ناحية الكمّ إذ يبقى محدوداً بما وهبه الله، ومن ناحية القدرة على التصرّف شرعاً وقدراً، ولحظيٌّ مآله إلى زوال ثم يتركه إلى ورثته، بينما نجد أن ملك الله شاملٌ وكاملٌ لا يعتريه نقص، وباقٍ دائم لا يعتريه زوال، فهو الوارث على جهة الشمول والكمال، وهذا يجعلنا نستحضر عظمة الله -سبحانه- وأنه الوارث لكل شيء. خرج هارون الرشيد يوماً في رحلة صيد فمرّ برجل يقال له: بُهلول, قد اعتزل الناس وعاش وحيداً, فقال هارون: عظني يا بُهلول قال: يا أمير المؤمنين! أين آباؤك وأجدادك من لدن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أبيك؟, قال هارون: ماتوا, قال: فأين قصورهم؟ قال: تلك قصورهم, قال: وأين قبورهم؟ قال: هذه قبورهم, فقال بُهلول: تلك قصورهم, وهذه قبورهم, فما نفعتهم قصورهم في قبورهم؟ قال: صدقت, زدني…
اسم الله الوارث1
Dinlenenlerإن لكل اسم من أسماء الله دلالة تزيد في الإيمان واليقين, وتورث صاحبها السعادة والرضا, واسم الله "الوارث" له دلالات عظيمة فمن ذلك: أن اسم الله الوارث يبين عظمة الرب -سبحانه- وأنه -عز وجل- مالك الملك ووارثه والمتصرف فيه, وأن كل شيء دونه إلى فناء, إلى جانب أنه يكشف حقيقة التملك عند الخلائق، فملكهم إلى زوال، وهو ملكٌ ناقصٌ ولحظيّ غير دائم، ناقصٌ من ناحية الكمّ إذ يبقى محدوداً بما وهبه الله، ومن ناحية القدرة على التصرّف شرعاً وقدراً، ولحظيٌّ مآله إلى زوال ثم يتركه إلى ورثته، بينما نجد أن ملك الله شاملٌ وكاملٌ لا يعتريه نقص، وباقٍ دائم لا يعتريه زوال، فهو الوارث على جهة الشمول والكمال، وهذا يجعلنا نستحضر عظمة الله -سبحانه- وأنه الوارث لكل شيء. خرج هارون الرشيد يوماً في رحلة صيد فمرّ برجل يقال له: بُهلول, قد اعتزل الناس وعاش وحيداً, فقال هارون: عظني يا بُهلول قال: يا أمير المؤمنين! أين آباؤك وأجدادك من لدن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أبيك؟, قال هارون: ماتوا, قال: فأين قصورهم؟ قال: تلك قصورهم, قال: وأين قبورهم؟ قال: هذه قبورهم, فقال بُهلول: تلك قصورهم, وهذه قبورهم, فما نفعتهم قصورهم في قبورهم؟ قال: صدقت, زدني…
اسم الله الحسيب2
Dinlenenlerأن يلجأ إلى الله ويدعوه باسمه الحسيب -سبحانه- خاصة عند الشدائد، وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه يُكثرون الالتجاء إلى الحسيب -سبحانه- ويفوضون أمورهم إليه، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قال: "(حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)، قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ -عَلَيْهِ السَّلَام- حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ -صلى الله عليه وسلم- حِينَ قَالُوا: (إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)". (البخاري). فمن حظ المؤمن أن يستشعر أن الله الحسيب هو الذي يكفيه ولا غنىً له عنه، بل لا يتصور العبد حياته دون ربه، فيديم اتصاله به ويديم افتقاره له ويتجسد ذلك في دوام الدعاء, والركون والتفويض على الحسيب -سبحانه-، ولذلك كان قَوْل إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ- وَمُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- فِي الشَّدائدِ، (حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ), دعا بها إبراهيم: (فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ), ودعا بها نبيّنا محمد وأصحابه: (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ…
اسم الله الحسيب1
Dinlenenlerأن يلجأ إلى الله ويدعوه باسمه الحسيب -سبحانه- خاصة عند الشدائد، وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه يُكثرون الالتجاء إلى الحسيب -سبحانه- ويفوضون أمورهم إليه، فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قال: "(حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)، قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ -عَلَيْهِ السَّلَام- حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ -صلى الله عليه وسلم- حِينَ قَالُوا: (إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)". (البخاري). فمن حظ المؤمن أن يستشعر أن الله الحسيب هو الذي يكفيه ولا غنىً له عنه، بل لا يتصور العبد حياته دون ربه، فيديم اتصاله به ويديم افتقاره له ويتجسد ذلك في دوام الدعاء, والركون والتفويض على الحسيب -سبحانه-، ولذلك كان قَوْل إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ- وَمُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- فِي الشَّدائدِ، (حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ), دعا بها إبراهيم: (فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ), ودعا بها نبيّنا محمد وأصحابه: (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ…
اسم الله المقيت2
Dinlenenlerإن الله -تعالى- هو المقيت، ومعنى المقيت: خالق الأقوات وموصلها إلى الأبدان وهي الأطعمة، وإلى القلوب وهي المعرفة، فالمقيت -سبحانه- هو القائم على جميع المخلوقات بالتدبير والتصريف، الوهاب الرزاق، يصرَّف الأقوات بين جميع المخلوقات كيف يشاء، فهو -سبحانه- من أعطى كل إنسان وطير وحيوان قُوته على مر الأوقات، وهو الذي جعل في كل بلدة من المنافع والمكاسب والثمار ما لم يجعله في الأخرى؛ ليتبادل الناس حاجاتهم ومنافعهم، قال -تعالى-: (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) [فصلت:10]. وقد امتن المقيت -سبحانه- على عباده بأنواع رزقه الواصلة إليهم، فقال -عز من قائل-: (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا *وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلاً * وَحَدَائِقَ غُلْبًا* وَفَاكِهَةً وَأَبًّا* مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ) [عبس:24-32]؛ فكما تكفل المقيت -عز وجل- بكامل الرزق للإنسان والحيوان، فقد تكفل المقيت -سبحانه بقوت القلوب…
اسم الله المقيت1
Dinlenenlerإن الله -تعالى- هو المقيت، ومعنى المقيت: خالق الأقوات وموصلها إلى الأبدان وهي الأطعمة، وإلى القلوب وهي المعرفة، فالمقيت -سبحانه- هو القائم على جميع المخلوقات بالتدبير والتصريف، الوهاب الرزاق، يصرَّف الأقوات بين جميع المخلوقات كيف يشاء، فهو -سبحانه- من أعطى كل إنسان وطير وحيوان قُوته على مر الأوقات، وهو الذي جعل في كل بلدة من المنافع والمكاسب والثمار ما لم يجعله في الأخرى؛ ليتبادل الناس حاجاتهم ومنافعهم، قال -تعالى-: (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) [فصلت:10]. وقد امتن المقيت -سبحانه- على عباده بأنواع رزقه الواصلة إليهم، فقال -عز من قائل-: (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا *وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلاً * وَحَدَائِقَ غُلْبًا* وَفَاكِهَةً وَأَبًّا* مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ) [عبس:24-32]؛ فكما تكفل المقيت -عز وجل- بكامل الرزق للإنسان والحيوان، فقد تكفل المقيت -سبحانه بقوت القلوب…
اسم الله المالك2
Dinlenenlerإن المُلْك الحقيقي لله وحده؛ لا يشركه فيه أحدٌ، وكلّ مَنْ مَلَكَ شيئاً؛ فإنما هو بتمليك الله له، كما قال صلى الله عليه وسلم:” لا مَالك إلا الله”؛ وفي رواية:” لا مَلِك إلا الله”. وقد يُسمى بعض المخلوقين مَلكاً، إذا اتّسع ملكه، إلا أنّ الذي يستحقّ هذا الاسم؛ هو الله جل وعزّ لأنه مالك الملك، وليس ذلك لأحدٍ غيره، يُؤتى المُلك مَنْ يشاء، وينزع المُلك ممن يشاء، ويعز مَن يشاء؛ ويذلُّ مَنْ يشاء بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. فالمخلوقات لا تملك شيئاً، وقد أنكر تعالى على المشركين؛ الذين عبدوا هذه المخلوقات؛ التي هي مثلهم في الضعف والعبودية لله تعالى، وأنَّها لا تَمْلك من السماوات والأرض شيئاً، ولا مثقال ذرّة، ولا تنفع أحداً ولا تضرّه. قال تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئاً وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ) (النحل: 73). وقال سبحانه: (قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (المائدة: 76). وقال سبحانه: (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ…
اسم الله المالك1
Dinlenenlerإن المُلْك الحقيقي لله وحده؛ لا يشركه فيه أحدٌ، وكلّ مَنْ مَلَكَ شيئاً؛ فإنما هو بتمليك الله له، كما قال صلى الله عليه وسلم:” لا مَالك إلا الله”؛ وفي رواية:” لا مَلِك إلا الله”. وقد يُسمى بعض المخلوقين مَلكاً، إذا اتّسع ملكه، إلا أنّ الذي يستحقّ هذا الاسم؛ هو الله جل وعزّ لأنه مالك الملك، وليس ذلك لأحدٍ غيره، يُؤتى المُلك مَنْ يشاء، وينزع المُلك ممن يشاء، ويعز مَن يشاء؛ ويذلُّ مَنْ يشاء بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. فالمخلوقات لا تملك شيئاً، وقد أنكر تعالى على المشركين؛ الذين عبدوا هذه المخلوقات؛ التي هي مثلهم في الضعف والعبودية لله تعالى، وأنَّها لا تَمْلك من السماوات والأرض شيئاً، ولا مثقال ذرّة، ولا تنفع أحداً ولا تضرّه. قال تعالى: (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئاً وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ) (النحل: 73). وقال سبحانه: (قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (المائدة: 76). وقال سبحانه: (قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ…
اسم الله الحكم2
Dinlenenlerأصل الحكْم: المنع، ومنه حكمة اللجام؛ لأنها تمنع الفرس من التمرد، وكذا الحكمة تمنع الرجل من السفاهة، ومنه الحكم؛ لأنه يمنع الخصمين من التعدي. والحَكم من صيغ المبالغة وهو اسم فاعل بمعنى حاكم، قال تعال: (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ) [يوسف: 40], وحكَّمه في الشيء: إذا جعل الحكم إليه. والحَكم -سبحانه-: هو صاحب الفصل بين الحق والباطل، والبار والفاجر، والحكم –سبحانه-: هو المجازي كل نفس بما عملت، وهو -سبحانه-: حَكمٌ يفصل بين مخلوقاته بما شاء، المميِّز بين الشقي والسعيد بالعقاب والثواب، يحكم في خلقه حكماً إلزامياً لا يرد، قال -تعالى-: (وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ) [الرعد: 41]. والله -جل جلاله- هو الذي يحكم في خلقه بما أراد؛ لأنه لا يحتاج لشاهد، بل -سبحانه- يعلم كل شيء، فلا يعلم جانباً من القضية، وتغيب عنه جوانب أخرى, لذلك فحكمه الحق والعدل، قال -تعالى-: (فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) [الأعراف: 87]؛ فلم يزل حكيماً قبل أن يحكم، ولا ينبغي ذلك لغيره -سبحانه-. وهو -سبحانه- الحَكَمُ بين عباده, المظهر الحق من الباطل,…
اسم الله الحكم1
Dinlenenlerأصل الحكْم: المنع، ومنه حكمة اللجام؛ لأنها تمنع الفرس من التمرد، وكذا الحكمة تمنع الرجل من السفاهة، ومنه الحكم؛ لأنه يمنع الخصمين من التعدي. والحَكم من صيغ المبالغة وهو اسم فاعل بمعنى حاكم، قال تعال: (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ) [يوسف: 40], وحكَّمه في الشيء: إذا جعل الحكم إليه. والحَكم -سبحانه-: هو صاحب الفصل بين الحق والباطل، والبار والفاجر، والحكم –سبحانه-: هو المجازي كل نفس بما عملت، وهو -سبحانه-: حَكمٌ يفصل بين مخلوقاته بما شاء، المميِّز بين الشقي والسعيد بالعقاب والثواب، يحكم في خلقه حكماً إلزامياً لا يرد، قال -تعالى-: (وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ) [الرعد: 41]. والله -جل جلاله- هو الذي يحكم في خلقه بما أراد؛ لأنه لا يحتاج لشاهد، بل -سبحانه- يعلم كل شيء، فلا يعلم جانباً من القضية، وتغيب عنه جوانب أخرى, لذلك فحكمه الحق والعدل، قال -تعالى-: (فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ) [الأعراف: 87]؛ فلم يزل حكيماً قبل أن يحكم، ولا ينبغي ذلك لغيره -سبحانه-. وهو -سبحانه- الحَكَمُ بين عباده, المظهر الحق من الباطل,…
اسم الله القابض2
Dinlenenlerالقابض هو الذي يضيق الأرزاق ويقترها وفق حكمته، وفي كلا البسط والقبض صلاح أو ابتلاء لعبيده، قال -تعالى-: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) [الحجر: 21]، وقال -عز من قائل-: (وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ) [الشورى: 27]، "فإذا زاده لم يزده سرفًا وخرقًا، وإذا نقصه لم ينقصه عدمًا ولا بخلًا" (الخطابي). أما المعنى الثاني: فالقابض هو الذي يقبض الأرواح بالموت أو بالنوم المكتوبان على العباد، فإذا قبض القابض -تعالى- روح عبد فقد أماته أو أنامه، وإذا بسطها الباسط -عز وجل- فقد أحياه أو أيقظه من نومه؛ ففي الصحيحين عن أبي قتادة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال حين ناموا عن الصلاة: "إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها حين شاء" (متفق عليه)
اسم الله القابض1
Dinlenenlerالقابض هو الذي يضيق الأرزاق ويقترها وفق حكمته، وفي كلا البسط والقبض صلاح أو ابتلاء لعبيده، قال -تعالى-: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) [الحجر: 21]، وقال -عز من قائل-: (وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ) [الشورى: 27]، "فإذا زاده لم يزده سرفًا وخرقًا، وإذا نقصه لم ينقصه عدمًا ولا بخلًا" (الخطابي). أما المعنى الثاني: فالقابض هو الذي يقبض الأرواح بالموت أو بالنوم المكتوبان على العباد، فإذا قبض القابض -تعالى- روح عبد فقد أماته أو أنامه، وإذا بسطها الباسط -عز وجل- فقد أحياه أو أيقظه من نومه؛ ففي الصحيحين عن أبي قتادة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال حين ناموا عن الصلاة: "إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها حين شاء" (متفق عليه)
اسم الله الرقيب2
Dinlenenlerقال ابن عباس -رضي الله عنهما- في قوله -تعالى-: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) [غافر: 19]: "هو الرَّجل يَدْخل على أهل البيتِ بيتَهم، وفيهم المرأة الحسناء، أو تَمُر به وبهم المرأة الحسناء، فإذا غَفلوا لَحظ إليها، فإذا فَطِنوا غَضَّ بصَره عنها، فإذا غفلوا لَحِظ، فإذا فطنوا غضَّ، وقد اطَّلع الله -تعالى- مِن قَلبه أنه وَدَّ أنْ لو اطَّلع على فرْجِها" (رواه ابن أبي حاتم), وقال ابن عباس: (خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ): "هو الرَّجل يكون جالسًا مع القوم، فتمر المرأة، فيسارقهم النَّظر إليها", وقال أيضا: "يَعلم الله -تعالى- من العين في نظَرِها هل تريد الخيانة أم لا؟"، وكذا قال مجاهد وقتادة, وقال مجاهد: "هي مُسارَقَة نظَر الأعين إلى ما نهى الله عنه". يُخبر -عزَّ وجلَّ- عن علمه التامِّ المُحيط بجميع الأشياء؛ جليلها وحقيرها، صغيرها وكبيرها، دقيقها وعظيمِها؛ لِيَحذَر الناس عِلْمَه فيهم، فيستحيوا من الله -تعالى- حقَّ الحياء، ويتَّقوه حقَّ تقواه، ويراقبوه مراقبة مَن يعلم أنه يراه, فإنه -عزَّ وجلَّ- يعلم العين الخائنة، وإن أبدَتْ أمانة، ويعلم ما تنطوي عليه خَبايا الصُّدور من الضمائر والسرائر. وقال ابن عباس…
اسم الله الرقيب1
Dinlenenlerقال ابن عباس -رضي الله عنهما- في قوله -تعالى-: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) [غافر: 19]: "هو الرَّجل يَدْخل على أهل البيتِ بيتَهم، وفيهم المرأة الحسناء، أو تَمُر به وبهم المرأة الحسناء، فإذا غَفلوا لَحظ إليها، فإذا فَطِنوا غَضَّ بصَره عنها، فإذا غفلوا لَحِظ، فإذا فطنوا غضَّ، وقد اطَّلع الله -تعالى- مِن قَلبه أنه وَدَّ أنْ لو اطَّلع على فرْجِها" (رواه ابن أبي حاتم), وقال ابن عباس: (خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ): "هو الرَّجل يكون جالسًا مع القوم، فتمر المرأة، فيسارقهم النَّظر إليها", وقال أيضا: "يَعلم الله -تعالى- من العين في نظَرِها هل تريد الخيانة أم لا؟"، وكذا قال مجاهد وقتادة, وقال مجاهد: "هي مُسارَقَة نظَر الأعين إلى ما نهى الله عنه". يُخبر -عزَّ وجلَّ- عن علمه التامِّ المُحيط بجميع الأشياء؛ جليلها وحقيرها، صغيرها وكبيرها، دقيقها وعظيمِها؛ لِيَحذَر الناس عِلْمَه فيهم، فيستحيوا من الله -تعالى- حقَّ الحياء، ويتَّقوه حقَّ تقواه، ويراقبوه مراقبة مَن يعلم أنه يراه, فإنه -عزَّ وجلَّ- يعلم العين الخائنة، وإن أبدَتْ أمانة، ويعلم ما تنطوي عليه خَبايا الصُّدور من الضمائر والسرائر. وقال ابن عباس…
اسم الله الغفار2
Dinlenenlerأَشْكُو إِلَيْكَ ذُنُوبًا لَسْتُ أُنْكِرُهَا *** وَقَدْ رَجَوْتُكَ يَا ذَا الْمَنِّ تَغْفِرُهَا مِنْ قَبْلِ سُؤْلِكَ لِي فِي الْحَشْرِ يَا أَمَلِي *** يَوْمَ الْجَزَاءِ عَلَى الْأَهْوَالِ تَذْكُرُهَا أَرْجُوكَ تَغْفِرُهَا فِي الْحَشْرِ يَا أَمَلِي *** إِذْ كُنْتَ سُؤْلِي كَمَا فِي الْأَرْضِ تَسْتُرُهَا اللَّهُمَّ! إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ؛ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ؛ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَأَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ…
اسم الله الغفار1
Dinlenenlerأَشْكُو إِلَيْكَ ذُنُوبًا لَسْتُ أُنْكِرُهَا *** وَقَدْ رَجَوْتُكَ يَا ذَا الْمَنِّ تَغْفِرُهَا مِنْ قَبْلِ سُؤْلِكَ لِي فِي الْحَشْرِ يَا أَمَلِي *** يَوْمَ الْجَزَاءِ عَلَى الْأَهْوَالِ تَذْكُرُهَا أَرْجُوكَ تَغْفِرُهَا فِي الْحَشْرِ يَا أَمَلِي *** إِذْ كُنْتَ سُؤْلِي كَمَا فِي الْأَرْضِ تَسْتُرُهَا اللَّهُمَّ! إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ؛ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ؛ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنَا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ، وَأَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ…
اسم الله الواسع2
Dinlenenlerإن من أسماء الله التي ينبغي أن نتدبر معناها ودلالتها وآثارها في حياتنا؛ اسم الله "الواسع", والواسع اسم من أسماء الله ورد في القرآن، قال -تعالى-: (إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)[البقرة:115]. ويوصف -سبحانه- بأنّه موسٍع؛ لقوله -تعالى-: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)[الذّاريات:47]، ولما رواه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- فَقَالَ:- في حديث أوّل من تُسعّر بهم النّار -: "وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا". ولما رواه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صلّى الله عليه وسلّم- فَسَأَلَهُ عَنْ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ فَقَالَ: "أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ", ثُمَّ سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ فَقَالَ: "إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ فَأَوْسِعُوا", ومثله ما جاء في دعاء الجنازة، روى مسلم عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلّى الله عليه وسلّم- قَالَ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ…
اسم الله الواسع1
Dinlenenlerإن من أسماء الله التي ينبغي أن نتدبر معناها ودلالتها وآثارها في حياتنا؛ اسم الله "الواسع", والواسع اسم من أسماء الله ورد في القرآن، قال -تعالى-: (إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)[البقرة:115]. ويوصف -سبحانه- بأنّه موسٍع؛ لقوله -تعالى-: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)[الذّاريات:47]، ولما رواه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- فَقَالَ:- في حديث أوّل من تُسعّر بهم النّار -: "وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا". ولما رواه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صلّى الله عليه وسلّم- فَسَأَلَهُ عَنْ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ فَقَالَ: "أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ", ثُمَّ سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ فَقَالَ: "إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ فَأَوْسِعُوا", ومثله ما جاء في دعاء الجنازة، روى مسلم عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلّى الله عليه وسلّم- قَالَ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ…